بعد أن انتهيت من غسل الجنابة شككت في أنني لم أقم بالتسمية، وغسل اليدين ثلاث مرات قبل غسل فرجي، ومنطقة الحدث، فهل تجب إعادة الغسل أم لا؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن غسلك صحيح ـ إن شاء الله تعالى ـ ولا تجب عليك إعادته بترك التسمية فيه، أو الشك في عدم الإتيان بها، ولا بالشك في غسل اليدين قبل غسل الفرج، فإن الشك بعد انتهاء العبادة لا اعتبار له، ولا يلتفت إليه، والتسمية في الغسل مستحبة، وليست واجبة، فلا يضر تركها، وانظر الفتويين رقم: 97591، ورقم: 157153

وكذلك غسل اليدين في بداية الغسل مستحب، وليست بواجب، كما قال خليل في المختصر: وسُنَنُهُ غَسْلُ يَدَيْهِ أَوَّلاً ثَلاثًا. 

وما دمت قد عممت الماء على جسدك ناويًا الطهارة، فقد صح غسلك، قال ابن قدامة في المغني: فصل: فعلى هذا يكون وَاجِبَاتُ الْغُسْلِ شَيْئَيْنِ لَا غَيْرُ: النِّيَّةُ، وَغَسْلُ جَمِيعِ الْبَدَنِ.

والله أعلم.