زوجي أحضر كلبًا إلى المنزل، وطلبت منه أن يضعه في مكان مغلق في البيت في غرفة صغيرة بجوار المطبخ، مساحتها متر مربع؛ حتى لا ينجس باقي المنزل. المشكلة أن زوجي غير متفرغ له، والكلب صغير، فهو يتبول ويتغوط في المكان الذي يبيت فيه، وأنا مستاءة جدًّا من الرائحة الكريهة التي مهما قمنا بتنظيف المكان فتظل رائحته كريهة، وهذا الموضوع يسبب لي ضغطا نفسيًّا، وأعاني من صداع مستمر بسبب هذه المشكلة، وأضطر إلى أخذ مسكنات يوميًّا؛ مما يشكل ضررًا قد يؤثر على الكلى، والكبد، وزوجي لا يبالي، ومصمم على الاحتفاظ بالكلب رغم ما أعانيه.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

 فزوجك مخطئ لاتخاذه هذا الكلب لغير حاجة، وانظري الفتوى: 330163، هذا على فرض كون الكلب لا يسبب لك ضررًا، فكيف وهو يسبب لك الضرر المذكور، إن هذا مما يزيد خطأ زوجك، ويضاعف التبعة عليه.

فعليك أن تنصحيه بلين، ورفق، وتبيني له حكم الشرع في ذلك، وأن ما يفعله لا يجوز، وأنه يأثم للإضرار بك، ولاقتناء هذا الكلب لغير حاجة، واتخذي من الوسائل الممكنة ما يعينك على إقناعه بالتخلص من هذا الكلب؛ كتوسيط ذوي الرأي من أهله، ونحو ذلك.

والله أعلم.