مما قرأته في موقعكم: أن ابتلاع الريق بعد خروجه من الفم مبطل للصيام، ولكن الإنسان أثناء الصيام أحيانًا يحرك شفتيه فوق بعضهما؛ مما يجعل اللعاب يعلق بهما، أي أنه يصبح خارج الفم، ومع تكرار الأمر يعود ليدخل في الفم، فهل هذا يبطل الصيام؟ وأحيانًا يتفل الإنسان عن يساره في الصلاة، فيعلق شيء من اللعاب على شفتيه، وقد يعود ويدخل الفم، فهل هذا يفسد الصيام أم إن للأمر ضوابط وقواعد؟ أفيدوني -بارك الله بكم-.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                  

فإن ما يبقى من أثر الريق على الشفة بعد التفل، وكذلك أثر ترطيبها، لا يحصل منه شيء يبتلع حتى يسأل عن تأثير ابتلاعه على الصوم، فنخشى أن يكون عنه من باب التنطع، أو الوسوسة.
 والله أعلم.