قمت بالاستنجاء من الغائط ، ثم اغتسلت من الحيض. وبعد الاغتسال وجدت أثرا بعد الاستنجاء. فهل يؤثر ذلك على صحة الغسل؟ هل أصوم القضاء؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                  

 فما وجدتِّه من أثَرٍ محمول على أنه قد خرج بعد الاغتسال, فالقاعدة أن الشيء إذا احتمل الحصول في زمنين، فإنه يضاف إلى أقربهما، وانظري الفتوى: 144325.

وعلى افتراض أن الأثر المذكور قد خرج قبل الاغتسال, فإن هذا لا يبطله، بناء على القول الصحيح عند بعض أهل العلم، كما تقدم في الفتوى: 274078

وعليه؛ فإن غسلكِ صحيح.

أما قولك: إذا صحيح بصوم القضاء? فإن المقصد منه غير واضح.

  وعلى كل، فصحة الصوم قضاء أو أداء، لا تتوقف على الطهارة لا من الحدث، ولا من الخبث، فيصح صوم المحدث حدثا أكبر، وصوم متنجس البدن أو الثياب. 

والله أعلم.