بعد ما رأيت الفتاوى عندكم عن غيبة غير المسلمين أتت أسئلة في ذهني، وأنتم لم تذكروا إلا غيبة الذمي من اليهود والنصارى، والكفار كثير فما حكم غيبة الكفار غير الذميين كالبوذيين وعبدة الشمس والعلمانيين والشيوعيين وغيرهم من الكفرة بما لا يجاهر به كأفعالهم التي لا يجاهرون بها؟ وما حكم غيبة أهل البدع الذين تخرجهم بدعتهم إلى الكفر خاصة الطوائف الأخرى كالجهمية والرافضة والمرجئة والأشاعرة إن كانت بدعهم تخرجهم من الملة بما لا يجاهرون فيه كأفعال أخرى لهم؟ وما حكم غيبتهم بأفعالهم الكفرية؟ طبعا أتكلم عن غيبة الشخص العيني وليس كمجموعة؟. وبارك الله فيكم.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فقد أجبنا عن هذا في فتوانا رقم: 23256، وبينا أن غيبة الذمي محرمة، وأما المحارب فغيبته جائزة بشرط ألا يقول عنه ما ليس فيه، وأما المبتدع: فإن أخرجته بدعته إلى الكفر فكالحربي، وإلا فتحرم غيبته لكونه مسلما.

والله أعلم.