ما حكم العمل بهذا القول لأجل البركة في المال؟ "للبركة في النقود اكتب هذه الآية المباركة يوم الجمعة بين الصلاتين (صلاة الظهر والعصر)، وضعها في جيبك، أو في أي مكان يخصّك، وسوف ترى ذلك المكان لا يخلو من المال مطلقًا: من سورة الأعراف: "بسم الله الرحمن الرحيم: {ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون}، والكتابة على طهارة ووضوء، وأنت متوجه للقبلة، بقلم جاف أسود، على ورقة بيضاء غير مخططة".

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فليس هذا الكلام صحيحًا، ولا يدل عليه شيء من الكتاب، أو السنة، أو فعل أحد من السلف فيما نعلم.

ومن أراد سعة الرزق، والبسطة في المال؛ فعليه بتقوى الله تعالى، وطاعة أمره، واجتناب نهيه، فإن هذا أعظم سبل سعة الرزق، كما قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق:2-3}.

ولبيان بعض أسباب سعة الرزق وزيادته، تنظر الفتوى رقم: 112334، وتنظر أيضًا الفتوى رقم: 69056.

والله أعلم.