أنا مصاب بشلل نصفي ولا أتحكم فيما يخرج مني من القبل والدبر، وأحاول أن أستنجي قبل دخول وقت الصلاة، وأتحفظ، ثم أتوضأ بعد دخول وقت الصلاة. سؤالي هو: أحيانًا بعد الاستنجاء، والتحفظ، والوضوء، وقبل البدء في الصلاة يخرج مني رِيح، وربما غير ذلك، ولا أستطيع التحكم بذلك، والذي أفعله -إذا كان يوجد متسع من الوقت وخرج ريح-، هو إعادة الوضوء ثم الصلاة، لكن بعض الأحيان يكون الوقت المتبقي لخروج وقت الصلاة قليلًا، فأصلي ولو خرج مني ريح بعد الوضوء؛ حتى أدرك الوقت، فهل تصح الصلاة؟ وهل يجب عليّ إعادة الصلاة بعد خروج وقتها؟ وهل أعيد الصلاة إذا خرج مني شيء أثناء الصلاة بعد الاستنجاء، والتحفظ، والوضوء؟ علمًا أني لا أستطيع التحكم في ذلك؛ فالمنطقة مصابة بالشلل، ولا أعلم متى سيخرج شيء أو متى لا يخرج شيء.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

 فنسأل الله أن يكتب أجرك، ويثيبك على ما نزل بك، ثم اعلم أنك -والحال ما ذكرت- في حكم صاحب السلس، وانظر الفتوى رقم: 136434.

وعليه؛ فإنك تتوضأ للصلاة بعد دخول وقتها، وتصلي بوضوئك ما شئت من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت، ولا يضرك ما يخرج منك بعد الوضوء، ولا ما يخرج في أثناء الصلاة، ما دمت لا تعلم زمنًا معينًا ينقطع فيه خروج الخارج منك.

ولا يلزمك -والحال هذه- إعادة شيء من الصلوات بعد خروج الوقت.

والله أعلم.