لأمي أختان وأخ مكفول، مجهول النسب، كفله جدّاي (رحمة الله عليهما) بعد أن توفي جميع أولادهم الذكور، لكن لم تقم جدتي بإرضاعه؛ لكبر سنها، ولا حتى أمي التي كان لها أولاد، وكانت مرضعا، ولا أي امرأة من أقربائنا، فقد أرضع الحليب الصناعي فقط. والآن بعد أن كبر تزوج منذ فترة قصيرة من امرأة لا تقربنا، وهذا ما جعلني في حيرة حول ما إذا كانت زوجته الآن تعتبر في منزلة زوجة خالي، أم هي أجنبية خاصة فيما يتعلق بالتسليم عليها عند زيارتهم. في الحقيقة لم أزرهم منذ زواجه لهذا السبب. فماذا أفعل عند زيارتهم وهل زوجته تعتبر أجنبية بالنسبة لي أم لا؟ وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فزوجة الخال، بل وزوجة الأخ، أجنبية، وليست من المحارم، ولو كان الخال خالا من النسب، أو الرضاع، فما بالك إن كان ليس هذا، ولا ذاك. فهو -على ما وصفت- ليس خالا لك، لا من النسب، ولا من الرضاع، وهو أجنبي على نساء عائلتكم.

وبالنسبة لك، لا حرج في زيارته في بيته، والمهم هو عدم الخلوة بزوجته، وعدم رؤيتها بغير الحجاب الشرعي، أو مصافحتها.

والله تعالى أعلم.