أنا فتاة جامعية، أعاني من الالتهابات البولية، وتنزل لدي إفرازات صفراء بشكل مستمر، عندما أكون بالخارج، مما يجعل الأمر صعبا عليّ أن أصلي الظهر أو العصر بأوقات الدوام، ولا أستطيع التوضؤ لعدم نظافة الحمامات بالجامعة. حاولت أن أعالجها لكنها مزمنة، تعود بعد توقف العلاج مباشرة. أرجو حلا لهذا الموضوع؛ لأني أريد بشدة الالتزام. وشكرا على جهودكم.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإن كان حدثك هذا دائما، ويشق عليك الوضوء لكل صلاة، فإنه يسعك في هذه الحالة العمل بقول المالكية القاضي بأن دائم الحدث لا يلزمه الوضوء لكل صلاة، فتوضئي في بيتك، ثم صلي متى حان وقت الصلاة، وانظري الفتوى رقم: 141250.

وأما إن كان هذا الحدث ينقطع فعليك أن تتوضئي في وقت انقطاعه وتصلي، وإن تعذر عليك هذا، فلك رخصة -إن شاء الله- في الجمع بين الصلاتين مشتركتي الوقت للحاجة، وانظري الفتوى رقم: 142323، وبما ذكرناه يرتفع عنك الحرج -إن شاء الله-، وليس في الأخذ بتلك الرخص للحاجة محظور شرعي، كما أوضحناه في الفتوى رقم: 134759.

والله أعلم.