كنت مع صاحبي فقال هل تعرف هذا الشخص، فقلت لا، فقال بل تعرفه، فقلت لا أعرفه، فحلف برحمة أبيه أكثر من مرة أنني أعرفه، فقلت له: لا تحلف بالله، دون قصد ودون تركيز... فهل في هذ الكلام خطأ؟ وما هي الكفارة؟ وماذا لو قلت إله الشمس عند الفراعنة؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دمت قد أخطأت ولم تقصد ما قلته، فليس عليك شيء، فإن الخطأ مرفوع إثمه عن العباد، قال تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الأحزاب:5}.

وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجه: رفع عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه.

وأما قولك إله الشمس عند الفراعنة: فلم تبين لنا سياق الكلام ومناسبة ذلك، وإذا كان  مجرد إخبار، فلا شيء فيه، فما زال العلماء يخبرون عن العقائد الباطلة، سواء عقائد الفراعنة أو غيرهم، فلا تفتح على نفسك باب الوسوسة.
وأما صديقك الذي حلف برحمة أبيه: فليراجع الفتوى رقم: 117114، ففيها تفصيل ذلك.
والله أعلم.