امرأة عملت كل مقدمات الزنى من تقبيل، ولمس من فوق الملابس دون خلعها مع شخص ملحد، وهي الآن نادمة أشد الندم، فكيف تكون التوبة؟ وهل عليها حد؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فمن وقعت في مقدمات الزنى -والعياذ بالله-، فليس عليها حد، سواء وقع ذلك مع شخص مسلم أم كافر، ولكن عليها التوبة إلى الله تعالى.

والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه.

ومن صدق التوبة أن يجتنب العبد أسباب المعصية، ويقطع الطرق الموصلة إليها، ويحسم مادة الشر، ويحذر من اتباع خطوات الشيطان، ويجتهد في الأعمال الصالحة، ويكثر من الذكر، والاستغفار.

والله أعلم.