سؤالي عن شخص وجد أثر جرح صغير، به قليل من الدم، على عضو من أعضاء الوضوء. وذلك بعد الفراغ من الوضوء، ولا يدري متى حصل هذا الجرح. فما حكم ذلك، بالنظر إلى تنجس ماء الوضوء بهذا الدم، وعدمه؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                      

فالأصل أن كل حادث، يضاف إلى أقرب زمن، يحتمل حصوله فيه.

قال السيوطي في الأشباه والنظائر: الأصل في كل حادث، تقديره بأقرب زمن. اهـ.

فإذا كنت لا تدري متى حصل لك الجرح -كما جاء في - فإن الجرح المذكور، يحمل على أنه قد حصل بعد الوضوء.

وعن حكم وجود يسير الدم على عضو من أعضاء الوضوء، راجع الفتوى رقم: 209086 وهي بعنوان: "حكم الوضوء وفي اليد جرح ينزف دما يسيرا"

ونحذر السائل من الوقوع في الوسوسة, فإن ضررها كبير, فلأجل ذلك ننصح بالإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها.

والله أعلم.