أنا سيدة أربعينية مسلمة، ومحافظة أعيش في بلد غير إسلامي. أعاني من البدانة الشديدة، مما أثر على صحتي، وعلاقتي بزوجي، وإشرافي على أطفالي. كما أثرت تلك البدانة الشديدة على ثقتي بنفسي، وبالتالي على تربيتي لأبنائي. ووجدت بالقرب منا فندقا به صالة رياضية، فيها أجهزة رياضية، لكنها مختلطة، ولو كان حضور الرجال في أوقات الصباح قليلا. واشتركت فيها، وكنت مرتدية لباسا محتشما، ولم أعاني من أي مضايقات، أو حتى نظرات غير لائقة، والحمد لله. لكنني ما زلت في شك من أمري. هل استخدام الأجهزة الرياضية في صالات مختلطة، به حرمة شرعية؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله أن يوفقك، وأن يعافيك، ولا نرى جواز تدرب المرأة في صالة مختلطة؛ لما يستلزمه ذلك من مخالطة الرجال، ونظرهم إلى ما لا يحل منها أثناء تمرنها. وعدم تعرضك لمضايقات مباشرة، أو عدم ملاحظتك لنظر الرجال لك، أو كون الرجال قليلا، كل ذلك لا يبيح لك التدرب في الصالة المختلطة.

فالتمسي بدائل أخرى من صالات خاصة بالنساء، أو اتخاذ آلات التدريب في البيت، أو ممارسة المشي ونحوه من الرياضات التي لا تستلزم مخالطة الرجال، واطلاعهم على ما لا يحل منك.

وراجعي للفائدة الفتويين: 261571، 384439.

والله أعلم.