هل يأثم من فتح قناة يوتيوب خاصة بالألعاب الإلكترونية الخالية من المحرمات؛ كألعاب القتال والرياضة، إذا ضيع الناس أوقاتهم بمشاهدة هذه المقاطع؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دامت الألعاب مباحة وخالية من المحرمات؛ فلا إثم في فتح قناة خاصة بها، لكن لا شك أن الأفضل هو السعي في نفع الناس بما يفيدهم في دينهم أو دنياهم.

وأما الألعاب الإلكترونية؛ فهي من اللهو الذي لا ينبغي أن يضيع المسلم وقته وجهده في إنشاء قنوات خاصة بها، ولا أن يعين شباب المسلمين على إضاعة أوقاتهم في تلك الألعاب.

وينبغي لمن أصر أن يفتح مثل هذه القناة أن يجعل فيها ألعابا من النوع الذي فيه فائدة من تنمية التفكير أو تعليم ما يفيد، كما ينبغي أن تكون مصحوبة ببعض الإعلانات التي تتضمن نصائح وتوجيهات. وراجع للفائدة الفتويين: 222730، 170995.

والله أعلم.