الرواتب التي تدفع للأسرى من قبل الدولة، وبعضها رواتب دائمة، وبمبالغ كبيرة، لمن تعدت مدة سجنه عند اليهود خمس سنوات، هل من حرج فيها؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا يظهر لنا حرج في الانتفاع بالرواتب، والمعونات التي تدفع لعائلات السجناء من قبل الدولة، حتى ولو لم يكونوا فقراء؛ فقد قال عمر -رضي الله عنه-: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء، فأقول: أعطه من هو أفقر مني، فقال: خذه. إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف، ولا سائل، فخذه، وما لا، فلا تتبعه نفسك. رواه البخاري.

والله أعلم.