أنا شاب عمري 30 عامًا، وقد أكرمني الله بأداء فريضة الحج هذا العام، وعند عودتي من الحج رجعت مرة أخرى للاستماع إلى الأغاني، ومشاهدة الأفلام الإباحية، وممارسة العادة السرية، فهل هذه علامة على عدم قبول حجتي؟ وما الحلول العملية للتخلص من هذا الذنب، وهذه العادة التي تنغص عليّ حياتي؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا شك أن من علامات الحج المبرور الاجتهاد في الطاعة بعده، وأن يعود الشخص على حال خير مما كان عليه قبل الحج، ويخشى على من انهمك في المعاصي بعد حجه من أن يكون ذلك أمارة سوء في حقه، وانظر الفتوى رقم: 147293.

لكن الوقت لم يفت بعدُ، والفرصة لم تضع، فأمامك الفرصة لتتوب إلى الله تعالى، وترجع خيرًا مما كنت قبل حجك، فبادر بالتوبة النصوح، والإقلاع عما أنت مقيم عليه من الذنوب، فإن الآجال مغيبة، والموت يأتي بغتة.

واحذر سوء الخاتمة -عافانا الله وإياك منه-، وقد بينا الأسباب المعينة على التوبة في فتاوى كثيرة، انظر منها الفتوى رقم: 361885.

والله أعلم.