أنا فتاة سعودية، عمري 23 سنة، متدينة بفضل الله، وحبب الله إلي العلم الشرعي. المهم تقدم لي شاب مستقيم بفضل الله، وهو موظف في شركات. وهو متزوج، وعمره 30 سنة، ولديه 3 أبناء، ويرغب في كزوجة ثانية. وأنا حقيقة لا أمانع في التعدد، بل أراه نعمة؛ لأنه سيسهل لي التوفيق بين حقوق الزوج، والدعوة إلى الله. وهذا الرجل رغبت في كل شيء فيه، لكني أهتم برأي والدي. فوالدتي أشعر أنها رافضة؛ لأنه من الرياض، وأنا من المدينة، وقالت ستبتعدين عنا. ووالدي يرفض فكرة التعدد، ويقول: لن تأخذي حقوقك كاملة. فما رأيك:م هل أصر عليه بما أني أرى أنه ناسبني، أم أرفض بناء على تردد الوالدين؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالذي ننصحك به أن تتشاوري مع والديك في هذا الأمر، وتستشيري بعض العقلاء من الأقارب، ونحوهم، ممن يوثق برأيه، وله معرفة بهذا الرجل.

  ثمّ إن بدا لك رجحان مصلحة الزواج منه، فاقبلي به، ولا ترديه، بعد استخارة الله عز وجل.
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.
 والله أعلم.