أتفرج على أفلام أجنبية وعربية على الرغم من معرفتي لحكمها، وكنت أنوي شراء هذه الأفلام، لأدفع ثمن ما استخدمته مراعاة لحقوق الملكية الفكرية، فهل إذا اشتريت هذه الأفلام أو اشتركت في موقع بفلوس سواء كثيرة أو قليلة يعتبر ذلك ذنبا آخر؟ أم يجب أن أدفع؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما كان مباحا من هذه الأفلام ـ إن وجد ـ فقد سبق لنا بيان حكمه للسائل في فتواه السابقة برقم: 320008.

وأما الأفلام المحرمة: فالواجب أن يتوب العبد من مشاهدتها، ويستغفر الله تعالى منها، وأما بذله الأموال قليلة كانت أو كثيرة لمشاهدة ما هو حرام، فذلك زيادة في الإثم، لما فيه من إيكال المال بالباطل والتبذير وإضاعة المال وغير ذلك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه. رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني.

وروي عن  قتادة: التبذير: النفقة في معصية الله تعالى، وفي غير الحق وفي الفساد. انتهى.

والله أعلم.