زوجي له معارف يعملون في تجارة العملة، وهو يمتلك حساب دولار بالبنك، فيقوم معارفه بوضع مبالغ في حسابه، ومن ثم يقوم هو باستبدالها في البنك بعملة أخرى -شيك مصرفي- ويعطيها لهم، ويقومون بإعطائه مبلغًا من المال مقابل خدمته لهم، فهل هذا جائز شرعًا؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن هذا المبلغ خارج عن عملية المصارفة (بيع العملة بغيرها) وإنما هو جُعل، أو أجرة مقطوعة، نظير خدمته لمعارفه بصرف هذا المبلغ بعملة أخرى، فإن كان كذلك، فلا بأس بذلك. 

ويبقى النظر هل في ما يفعله مخالفة للقوانين المرعية، المنظمة لمثل هذه المعاملات أم لا؟

 فإن كانت فيه مخالفة، فلا يجوز التعاون مع هؤلاء التجار.  

والله أعلم.