دائما أستخير الله في الدراسة لامتحان التوظيف، ولا أجد تيسيرا في الأمر. فهل أترك الأمر أم ماذا أفعل؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالذي نرجحه أن المستخير يمضي في الأمر الذي استخار فيه، فإن تيسر فهي علامة اختيار الله لهذا الأمر، وكونه خيرا للعبد، وإلا كان ذلك دليلا على أنه لا خير له فيه، وانظري الفتوى رقم: 315133.

  وعليه؛ فإذا تعسر هذا الأمر، ولم يكن إلى الوصول إليه من سبيل، فاعلمي أن هذا علامة على ألا خير لك فيه، فانصرفي عنه، وابحثي عن أمر آخر يكون لك الخير فيه بإذن الله.

والله أعلم.