والدي كثير الشك بدرجة كبيرة، ودائماً يوجد خلاف بيني وبينه بسبب أنه دائماً يقول إن كلامه هو الصحيح... وهو متضايق من أهل زوجتي، وعندما جاء لي والد زوجتي بشغل قال لي لا تعرفني ولا أعرفك إذا اشتغلت معه، وقال لي أنت تنفذ أوامر امرأتك وحماك وحماتك.... ودائماً يرى أنني حمار ولا أفهم حاجة، وأننا جيل فاشل... وأحاول دائماً أن أكسب رضاه... لو سرت مع الحق، فهل أكون غير بار وأحاسب على ذلك؟ وبماذا تنصحونني؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان الحال كما ذكرت، فإنّ والدك متعنت معك مجانب للصواب فيما يتهمك به، ومتطلع إلى ما ليس له من التدخل في شئونك الخاصة، فليس له منعك من العمل مع والد زوجتك، وإذا غضب منك بسبب هذه الأمور، فلا حق له ولا تكون بذلك عاقاً له، ما دمت باراً به غير قاطع له ولا مسيء إليه، والذي ننصحك به أن تبرّ أباك ولا تضر بنفسك ولا تضيع مصالحك، فاستعمل الحكمة والمداراة مع أبيك، فلا يلزمك أن تخبره بكل شئونك، ويجوز لك أن تستعمل التورية والتعريض عند الحاجة تخلصاً من غضبه فيما ليس من حقه، وانظر في بيان ذلك الفتوى رقم: 68919.

وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.