هناك موقع على الإنترنت يضع قصصا للتحميل مجانا، ومكتوب على صفحة الموقع أن جميع الحقوق محفوظة. هل يمكنني تحميل القصص من هذا الموقع لقراءتها؟ مع العلم أنني لست متأكدا إن كان صاحب القصص موافقا، فقد يكون الموقع أخذ إذنه، وقد لا يكون. وأنا كيف لي أن أعرف. فما حكم تحميل هذه القصص.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالعهدة على صاحب الموقع، وقد أذن في تحميل القصص المعروضة به، ولا يلزم المرء أن يبحث عن صاحب القصة ويستفسر منه: هل دفعها للموقع، وأذن له في نشرها أو لا، وحسب المرء هنا أن يشير إلى المصدر الذي نقل عنه تلك القصص. إلا إذا تبين للمرء كون الموقع الذي يعرض القصص وغيرها من المواقع التي لا تحترم الأمانة العلمية والملكية الفكرية، وتعتدي على حقوق المؤلفين والمبدعين ونحوهم، فهنا يكون الأولى للمرء الكف عن الأخذ من ذلك الموقع. ففي سنن النسائي والترمذي بإسناد صحيح عن الحسن بن علي رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. 

والله أعلم.