رجل تزوج من امرأة عفيفة، لكنه قبل الزواج كان يفعل منكرات، فقد كان يعرف فتاة أجنبية، ويرى جسمها، ويستمني لها، وتستمني له، لكنه لم يزنِ أبدًا، وتزوج قبل التوبة، فهل يصح عقد زواجه أم لا؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فمتى كان الزواج مستوفيًا شروطه وأركانه، فالعقد صحيح، ولا يبطله وقوع الزوج في المنكرات المذكورة قبل العقد، لكن الواجب عليه أن يتوب إلى الله توبة صادقة، ويستر على نفسه، فلا يفضحها، ولا يجاهر بمعصيته.

وإذا تاب توبة صحيحة، فالتوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

والله أعلم.