خطيبي لا يغض بصره، وعندما أخبره أحيانًا يقول لي: إنه يحاول، وأحيانًا أخرى يقول لي: إنه لا ينظر، وأخبرته كثيرًا عن هذا الأمر، وعدم غضه لبصره يتعبني جدًّا، فماذا أفعل، فأنا أخاف كثيرًا من عقوبة هذا الأمر، وما يترتب عليه؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان خاطبك لا يغض بصره عن الحرام، فانصحيه، وذكريه بفضيلة غض البصر، وأطلعيه على كلام أهل العلم في ذلك، وإذا لم ينته، فقد فعلت ما عليك، وإذا كان صادقًا في محاولته غض البصر، فإن الزواج سيعينه عليه.

مع العلم أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته، شأنه شأن الرجال الأجانب، وانظري حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم: 57291.

والله أعلم.