الموقف الأول: ذهبت بسيارتي للميكانيكي لأصلح قطعة، وقال لي: سأصلحها، ويحتمل ألا تصلح، فإذا أصلحتها فأعطني أجرة، وإلا فلا تعطني شيئًا، فهل هذ قمار؛ حيث إنه إما تصلح فيغنم، أو تخرب فيغرم؟ الموقف الثاني: سيارتي خربت، وسافرت بها، وقلت في نفسي: إما توصلني، أو أروح فيها، فهنا مخاطرة، فإما توصلني فأغنم، أو تتعطل فأغرم، فهل هذ قمار؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالمعاملة المذكورة في جائزة، وليست من المقامرة، والنتيجة الذي ذكرت في والمترتبة على المعاملة المذكورة "إما تصلح فيغنم، أو تخرب فيغرم" غير صحيحة، بل إما أن يصلح الميكانيكي العطب، فيستحق الأجرة، أو لا يصلحه، فلا يستحقها، وراجع الفتوى رقم: 161989.

أمّا الموقف الثاني، فلا علاقة له بالقمار، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 14316.

والله أعلم.