هل يأثم الإنسان عند ذكره امرأً بالسوء في باطنه بينه وبين نفسه؛ سواء كان قاصدًا أم لا؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان ذلك مجرد خاطرة خطرت بقلبه فدفعها، فإنها لا تضره.

وإن استقرّت في قلبه، فهي نوع من الظن، يأثم به إن كان متعلقًا بمن ظاهره الصلاح، بخلاف ما إن كان متعلقًا بمن ظاهره الشرّ، فلا يأثم به، كما نصّ على ذلك بعض أهل العلم. ولمزيد من التفصيل يمكنك مطالعة فتوانا رقم: 60923.

والله أعلم.