رجل أراد الذهاب إلى الجامعة، ولديه خيار بأن يذهب إلى جامعة مجانية، أو أرخص، ولكن الرجال والنساء فيها منفصلون في الصف؛ بحيث يجلس في طرف الصف نساء، وفي طرف آخر رجال، أو أن يذهب إلى جامعات أخرى غير مختلطة، ولكنها غالية، وعليه أن يسأل الناس مساعدات مالية؛ لعدم توفر المال الكافي للدراسة؟

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فوجود الرجال والنساء في الجامعة على هذه الحال التي يكون فيها تمايز بين الجنسين، لا يعتبر اختلاطًا محرمًا، وسبق أن بينا ذلك في الفتوى رقم: 125751.

وعليه؛ فتجوز الدراسة في الجامعة -والحالة هذه-.

وأما الجامعة الأخرى الخالصة للرجال، إن لم يترتب على الدراسة فيها ما ذكر من سؤال الناس، فلا شك في أنه أفضل، وأما مع سؤال الناس، فالخيار الأول هو الذي ينبغي المصير إليه؛ لأن سؤال الناس لغير حاجة مذموم شرعًا، فلا يجوز.

ولمزيد الفائدة نرجو مطالعة الفتوى رقم: 186405، والفتوى رقم: 106065.

والله أعلم.