في هذه الأيام القادمة ستذهب عائلتي لمكة لأداء العمرة، وفي نفس الوقت الدورة الشهرية عليّ، فهل أنوي معهم نية الإحرام؟ وعند الطهر هل أنطهر في السكن أم في ميقات التنعيم؟ وهل أحتاج لإعادة النية مرة أخرى؟ وهل أستطيع استخدام الشامبو مرة أخرى -المنظفات الشخصية، والكريم للجسم- عند الطهر إذا كنت أنا أحرمت معهم في وقت حيضي؟ جزيتم خيرًا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالحيض والنفاس لا يمنعان الإحرام، فيجوز أن تحرمي بالعمرة وأنت حائض، ويستحب لك عند الإحرام أن تشترطي.

وإذا أحرمت، فلا تطوفي حتى تطهري من حيضك.

ولا تحتاجين إلى تجديد نية الإحرام، ولا إلى الخروج للتنعيم، بل تغتسلين في الفندق أو السكن الذي أنت فيه، وتذهبين للحرم، وتطوفين، وتسعين، وتقصرين من شعرك، وبهذا تكون قد تمت عمرتك.

ولا حرج على المحرم بالحج أو العمرة في استخدام الشامبو والصابون، بشرط أن يكون غير معطر بما يعتبر طيبًا، وانظري الفتوى رقم: 100930، والفتوى رقم: 281395، والفتوى رقم: 358888.

والله تعالى أعلم.