أنا شاب عمري 24 سنة، كنت أحب فتاة، وأردت الزواج بها، لكن حصل خلاف حاد بيننا، وألح أهلي على خطبة فتاة أخرى، وخطبتها بعقد منذ 4 شهور. ولكني حتى الآن ما زلت أتواصل مع الفتاة التي أحببتها، وما زلت متعلقا بها كثيرا، وأريد أن تكون زوجتي. ولكن أريد أن أسأل: هل تركي لخطيبتي رغم أنه لم يصدر منها أي خطأ، ولا أي خلاف. هل في هذا ظلم لها؟ أريد تركها لأنني لست قادرا على إكمال الحياة معها، وقلبي متعلق بفتاة أخرى، وأريد الزواج بتلك الفتاة. أرجو منكم أن تجيبوني إذا كان في هذا أي ظلم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالخطبة وعد بالزواج، يستحب الوفاء به، ويجوز فسخه للمصلحة، ويكره الفسخ إذا كان لغير مسوّغ، وانظر الفتوى رقم: 33413
وعليه؛ فإن كنت تريد فسخ الخطبة لرغبتك في خطبة الفتاة الأخرى التي تعلقت بها تعلقاً شديداً، فلا حرج عليك حينئذ، ولا تكون ظالماً لمخطوبتك. لكن إن كنت عقدت على الفتاة الثانية كما قد يفهم من قولك: وخطبتها بعقد منذ 4 شهور. فقد أصبحت بالعقد زوجة وليست خطيبة، فإذا طلقتها فعليك لها نصف الصداق المسمى.

والله أعلم.