مشكلتي أني على خلاف مع زوجي، وتركت منزل الزوجية بعد شك سبعة أشهر، وبعدما لمح لي بأنه يتواصل هاتفيا مع امرأة أخرى، والآن عندما حاول الصلح رفضت، وقلت له: حسبي الله ونعم الوكيل فيما تفعله. فقال لي: بيني وبينك الله، وأنا مظلوم. وأنا أخبرته أيضا: بيني وبينك الله فيما تفعله، وهو ينكر تماما وجود أية خيانة من طرفه، وأنني أتخيل رغم اعترافه. سؤالي يا شيخ: أنا لا أريد أن أكون ظالمة، ولا أستطيع أن أترك حقي كمظلومة، ودعوت الله بأن يدلني على من الظالم، ومن المظلوم، ولا أريد أن أدعو عليه، فيصيبه شر، أو أكون ظالمة. كيف أعلم؟ وهل من الممكن أن يدلني الله برؤيا أو غيرها من الظالم ومن المظلوم.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد ظلمت زوجك باتهامه بالعلاقات المحرمة لمجرد الشكوك من غير بينة ظاهرة، فالأصل في المسلم السلامة، والواجب إحسان الظنّ به إذا لم تظهر منه ريبة.
ثمّ بترك البيت بغير إذنه دون عذر، وإصرارك على ذلك رغم محاولة زوجك الإصلاح.
فالواجب عليك أن تتوبي إلى الله تعالى، وترجعي إلى زوجك، وتعاشريه بالمعروف، وتحسني الظن به.
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.