عندما يعود الزوج من السفر ومعه هدايا لوالديه، وإخوته، وابن أخته، وأصدقائه، ولم يحضر هدايا لأهل زوجته، وإنما أحضر هدية لوالدة زوجته؛ بحجة أن ذلك غير واجب عليه، فما حكم الشرع في ذلك؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا لوم على الزوج القادم من السفر في ترك إهداء أهل زوجته، رغم إهدائه لأهله، وأصدقائه، لكن الأولى إذا كان عنده سعة أن يهدي لأهل زوجته، إكرامًا لزوجته، وإحسانًا إلى أهلها، فإحسان الزوج إلى أهل زوجته من مكارم الأخلاق، ومن كمال حسن العشرة.

وعلى أية حال؛ فينبغي ألا تكون هذه الأمور سببًا في تكدير العلاقة بين الزوجين، وألا تكون مدخلًا للشيطان لينزغ بين الزوجين، أو بينهم وبين أهليهم.

وكلما حرص الزوجان على التفاهم، والتعامل بالحكمة، والمداراة، وإحسان الظن؛ قويت بينهما المودة، ولم تزعزعها أمثال هذه الأمور العابرة.

والله أعلم.