اعراض الحزن الشديد مختلفة من شخص لآخر وفقا لقدرة كل شخص، فالحزن الشديد يأتي من تجربة قاسية جدا، فكل إنسان منا يمر بالكثير من التجارب التي لا يستطيع أن يتجاوزها بكل ما فيها من ألم، وفي هذه الحالة يحتاج الشخص إلى المساعدة حتى يتجاوز هذا الأمر وحتى يستطيع الوصول إلى مرحلة أمان حتى لا يؤثر الحزن الشديد على حياته.

ما هو الحزن الشديد 

متلازمة الحزن الشديد تعرف بأنها مشاعر الحزن التي تنتج عن خسارة شخص ما مقرب، وغالبا تكون تلك المشاعر عميقة جدا ومن الصعب أن تتحسن، حيث تأخذ الكثير من الوقت حتى يمكن أن يعود الشخص إلى طبيعته لممارسة حياته الطبيعية.

فتبدأ طرق التعامل مع الحزن الشديد من خلال تقبل واقع الخسارة، ثم السماح بتفريغ الطاقة الموجودة من مشاعر سلبية نتيجة للألم الناتج عن تلك الخسارة، والبدء في مرحلة جديدة قد لا تشمل الشخص المتوفي، ثم الاندماج في علاقات جديدة تعوض العلاقة مع الشخص المتوفي.

أعراض الحزن الشديد 

  • الشعور دائما بالألم والأسف نتيجة لخسارة أحد الأشخاص المقربين.
  • الخوض في ذكريات الشخص البعيد أو المتوفى.
  •  الاشتياق الدائم للشخص البعيد أو المتوفى.
  •  الشعور بالانفصال عن الواقع والخمول الدائم.
  • الشعور بمرارة الحياة بدون وجود هذا الشخص المتوفى.
  • عدم تقبل الحياة مع الشعور بعدم أهميتها.
  • عدم القدرة على الاستمتاع بالحياة.
  • البكاء المستمر.
  • النوم الكثير أو عدم القدرة على النوم.
  • الهزلان والضعف.
  • فقدان الشهية.
  •  العزلة عن الأشخاص وعدم التفاعل الاجتماعي مع المقربين.
  • تأنيب الضمير والشعور بالمسؤولية تجاه وفاة الشخص.
  • الشعور بالذنب والاكتئاب الشديد.

أسباب الحزن الشديد

هناك الكثير من الأسباب التي قد تؤدي إلى الحزن الشديد والتي تختلف من شخص لآخر وفقا لقدرته على التكيف مع الظروف، والتي تتمثل أهمها في الآتي:

  • حدوث وفاة لشخص عزيز أو مقرب خاصة إن كانت الوفاة مفاجئة نتيجة لحادث أو انتحار.
  •  وفاة طفل صغير.
  • فقدان صديق عزيز وقريب إلى القلب سواء بسبب السفر أو الوفاة.
  • عدم وجود دعم من المقربين والانعزال عنهم.
  • المشاكل العاطفية وعدم الشعور بالحب والاهتمام.
  • فقدان الحبيب أو الطلاق.
  • الفشل في تحقيق الأهداف.
  •  وجود تاريخ عائلي للإصابة بالاكتئاب والقلق أو اضطراب ما بعد الصدمة.
  • وجود آثار نفسية منذ الطفولة كالعنف أو الإهمال أو القسوة.
  •  وجود أزمات ومشاكل واقعية لا يمكن السيطرة عليها أو  عدم وجود حل لها.

مضاعفات الحزن الشديد

هناك العديد من الأضرار والمضاعفات المترتبة على الشعور بالحزن والشديد والدائم، والتي تتمثل أهمها في الآتي:

  •  الإصابة بمرض الاكتئاب.
  • وجود أفكار للانتحار.
  •  القلق والتوتر الدائم.
  • الإصابة بأمراض القلب أو السرطان أو ارتفاع ضغط الدم.
  •  صعوبة التكيف مع الحياة، أو العودة للحياة بصورة طبيعية.
  • تعاطي المخدرات والإدمان.

علاج الحزن الشديد

هناك عدة أساليب للتغلب على اعراض الحزن الشديد وعلاجه وهي :

  • البكاء عند الحاجة إليه، فقد يميل الشخص إلى البكاء حتى يخرج الطاقة السلبية الموجودة بداخله والتي تسبب شعوره الدائم بالحزن.
  •  القيام بأي شيء مفضل كالخروج إلى اماكن هادئة أو الاستماع إلى الموسيقى أو الرسم أو قضاء وقت مع الأصحاب والأهل والعائلة.
  • عدم الاستمرار في التفكير في الحزن لأنه يزيد من الشعور بالعزلة وعدم الاندماج مع المحيطين به من الأهل والأصدقاء.
  •  طلب المساعدة من مختص أو طبيب نفسي حتى يمكن تجاوز الأزمة.
  • يمكن أن يصف الطبيب أدوية لعلاج الاكتئاب المصاحب للحزن الشديد.
  •  التحكم في التوتر الناتج عن الحزن الشديد بطريقة أكثر فعالية.
  • – الحصول على قسط كافي من النوم والراحة، وتناول الوجبات الصحية، وممارسة الرياضة.
  •  الاندماج في محيط اجتماعي وحضور المناسبات والعطلات والتي تغبر النفسية وتعطي شعور ايجابي.
  •  تعلم الجديد من المواهب والمهارات الحياتية المختلفة كالسفر أو الرسم أو الطبخ أو حفظ القرآن والمواظبة على الصلاة أو حضور دروس الدين والندوات وغيرها.
  •  الوعي التثقيفي بعدم اللجوء إلى المخدرات والمشروبات الكحولية لأنها من الطرق التي قد يلجئون إليها في هذه الحالة.