كيف يتم زواج المسيار وما هي شروطه وما هي أسباب انتشار هذا النوع من الزواج إجابة كل هذه الأسئلة سوف تجدونها خلال السطور التالية من مقالنا هذا على مجلة رجيم مع توضيح رأي الفقهاء في هذا النوع من الزواج.

زواج المسيار

محتوى المقال

ماهية زواج المسيار

إحدى عقود الزواج كسائر العقود المتعارفة, به جميع الشروط المتعارفة  من الناحية الشكلية, باستثناء بعضها, حيث يوجد زوجين لا يوجد لديهم موانع شرعية تمنع صحة العقد ويوجد ولي للزوجة وشاهد عدل ويوثق كأي عقد, لكن الاختلاف هنا هو تخلي الزوجة عن بعض حقوقها الشرعية كالنفقة والمبيت والسكن.

أنواع زواج المسيار المنتشرة

  • زواج قائم على الاتفاق بعدم وجود عقد ولا ولي ولا شهود.
  • مكتمل الشهود والعقد ولكن بنية الزواج لمدة معينة, وعدم إعطاء المرأة حقوقها.
  • زواج كامل الشروط والأركان, ولكن تتنازل المرأة عن حقوقها برغبتها وهي تعلم أنه من حقها المبيت والسكن والنفقة.

من أسباب لجوء الرجال والنساء لزواج المسيار

  • العنوسة والطلاق.
  • حاجة المرأة للزواج وفي نفس الوقت ترغب البقاء في بيت أهلها.
  • رغبة الرجل في المتعة.
  • عدم قدرة الرجل على تحمل أعباء الزواج الشرعي وتكاليفه.

كيفية إتمام زواج المسيار

  • موافقة كلا الزوجين على بعضهما دون إكراه أو إجبار من قبل الأهل مقابل دافع مادي.
  • يتم في حضرة الزوجين وخلوها من بعض الموانع كحرمة النسب وفترة الرضاعة, واختلاف الأديان.
  • موافقة والد الزوجة بأن يقول للزوج لقد وافقت أن أزوجك ابنتي.
  • وجود الشهود, وأحيانا من أقارب الدرجة الأولى.
  • وجود قاض من أجل التوثيق في المحكمة.
  • موافقة الزوجة على التنازل عن حقوقها من مهر ومسكن وحقها في وجود الزوج معها.
  • إثبات النسب بينهما وإمكانية التوارث فيما بينهم, والسرية التامة التي غالبا ما تكون من عائلة الزوج فقط, ويحرم عليهما ما حرم على الزواج الشرعي.
  • تقبل الزوجة لفكرة الانفصال في أي وقت, وعليها التحسب لهذه الخطوة من البداية.
  • هناك من يحرف زواج المسيار بطرق أخرى مثل النهاري والليلي, أي أن الزوج يشترط على الزوجة بأن يأتيها ليلا فقط أو نهارا فقط, وفي هذه الحالة يمكن أن تتخلى الزوجة عن حقوقها, أو يوفر لها الزوج مسكن في فترة الزواج.

سلبيات زواج المسيار

  • شعور المرأة أنه تم هضم حقها.
  • قد يستخدمه بعض الرجال من أجل المتعة فقط.
  • إذا رزقهم الله بأبناء, فإنه يكون له تأثير نفسي سلبي عليهم.
  • خوف بعض الرجال من تشريد أسرته إذا علمت زوجته الأولى بالزواج مرة ثانية.

   مدى موافقة زواج المسيار للشريعة الإسلامية

  • أباحه بعض الفقهاء إباحة مطلقة, قائلين بأنه مستوفي الشروط والأركان, وأن تنازل المرأة عن حقوقها هو اتفاق بينهما برغبتها, مستدلين بما فعلته السيدة سودة زوجة الرسول حينما تنازلت عن يومها للسيدة عائشة.
  • منهم من أباحه مع الكراهة, حيث أنه لا يحقق الهدف المنشود وهو المودة والرحمة والسكن وتنعدم فيه المسؤولية, ولكن العقد صحيح من الناحية الشكلية.
  • منهم من حرمه, لأنه منافيا لمقاصد الإسلام والقوامة شرعا, وهي غير متوفرة في هذا الزواج, الذي يستغله الزوج لحاجة المرأة, فالإسلام لم يفرق بين الزوجين في الحقوق والواجبات فيما يختصون به بحكم طبيعتهم الإنسانية, كما في قوله ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة).
  • طرق لإيقاف إتمام انتشار زواج المسيار.
  • تخفيض المهور وتقليل مؤن النكاح والنظر بعقل إلى قول رسول الله (أغني النكاح بركة أيسره مؤنة).
  • القبول بتعدد الزوجات, وتوعية السيدات بالسنة لقبول ذلك.
  • تبصير المجتمع بما يحث عليه الإسلام بقبول التزويج إلى صاحب الدين والخلق, فالزواج حياة وبركة بما فيه من زيادة النسل الذي حث عليه الرسول.