تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى حساسية الفراش مثل الأتربة والغبار في الهواء، وكذلك الرطوبة، وتؤثر هذه الحساسية بالسلب على الصحة.

نتيجة الغبار والأتربة والرطوبة وغيرها من الأسباب، يمكن أن يحتوي الفراش على مجموعة من العناصر التي تؤدي لحدوث الحساسية، والتي تسبب الكثير من الأضرار على الصحة.

ولذلك يجب أن نتجنب تراكم هذه المواد الضارة على الفراش بقدر المستطاع.

أسباب حساسية الفراش

تعود حساسية الفراش إلى عدة أسباب، وتشمل:

  • العوامل الجوية: حيث أن الهواء يحمل معه كثير من الأتربة والملوثات الجوية التي يمكن أن تلتصق بأغطية الأسرة والوسائد، وتتراكم مع الوقت لتنتقل إلى الشخص الذي يستخدمها.
  • الرطوبة في الجو: أيضاً يمكن أن تتسبب ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة في تكون حشرات الفراش، والتي تنمو وتتكاثر سريعاً.
  • الشعر المبلل: عند الإستحمام ليلاً ثم النوم على الفراش بالشعر المبلل، فيمكن أن يحدث تعفن في مكان وضع الرأس، وينتشر في جميع أنحاء الفراش.
  • تعرق الجسم: ليصبح مبللاً وينتقل هذا البلل إلى الفراش، ويزداد هذا في موسم الصيف حيث الطقس الحار.
  • النوم دون إزالة المكياج: عندما تنتقل مستحضرات التجميل إلى الوسادة، فتؤدي لتكون الفطريات عليها، مسببة حساسية الفراش.
  • عدم تنظيف أرضيات الغرفة: وبالتالي تنتقل الملوثات إلى الفراش، وخاصةً عند وجود سجاد على الأرضيات، فهو بيئة مثالية لهذه الفطريات الضارة.
  • عدم تغيير أغطية الفراش: فبقاءها لفترات طويلة يساعد في تكون وتكاثر الحشرات غير المرئية، كما أن عدم تعريضها للهواء وأشعة الشمس سيزيد من فرص نموها.
  • إستخدام أغطية الفراش بالأقمشة الصناعية: والتي تعيق تهويتها جيداً وتخليصها من الرطوبة التي تصيبها بسبب العوامل الجوية أو الجسم المبلل، فتصبح بيئة خصبة للميكروبات.

مخاطر حساسية الفراش

تؤدي حساسية الفراش إلى بعض المخاطر الصحية، وهي:

  • الإصابة بحساسية الصدر: من أبرز مضاعفات حساسية الفراش هي مشكلات الصدر والأنف والجهاز التنفسي بشكل عام.
  • الإصابة بحساسية في الجلد: أيضاً تتسبب حساسية الفراش في مشكلات جلدية كبيرة، فينتج عنها حكة وتهيجات والتهابات الجلد.
  • إصابة الجسم بالسموم: نتيجة استنشاق الهواء الذي يحمل البكتيريا والفطريات، فتؤثر على صحة الجسم وتضعف مناعته.

طرق الوقاية من حساسية الفراش

ولتجنب مضاعفات ومخاطر حساسية الفراش، ينصح بالاتي:

  • التنظيف الجيد لأغطية الفراش: فيجب تطهيرها جيداً وتهويتها تحت أشعة الشمس للتأكد من القضاء على أي بكتيريا وفطريات، بالإضافة إلى تغييرها باستمرار.
  • إختيار المنتجات الجيدة لتنظيف الأغطية: فهناك منتجات لا تؤدي لتنظيفها بعمق، وفي نفس الوقت يجب أن تكون خالية من المواد الكيمياوية الضارة على صحة الجلد والجهاز التنفسي.
  • عدم استخدام التجفيف الصناعي عند غسلها: حيث أن هذه الطريقة لا تضمن القضاء التام على الفطريات والحشرات المتراكمة.
  • تجنب مصادر الرطوبة على الفراش: فلا يصح رش الماء عليها أو النوم بشعر مبلل، لأن هذا يعطي فرصة لتكون العفن الذي ينتقل مرة أخرى إلى الجسم.
  • التهوية اليومية لأغطية الأسرة: ولا يجب الإكتفاء بغسلها وتغييرها باستمرار، بل ينصح بتهويتها بعد الإستيقاظ من النوم.
  • إختيار الألياف الطبيعية لغطية الفراش: والإبتعاد عن تلك المصنوعة من ألياف صناعية، ويعتبر القطن هو الأمثل لغطاء الفراش.