قال الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، إن المستشفيات الجامعية تقدم خدماتها العلاجية والطبية لمواطني محافظات القناة الثلاث بالإضافة إلى محافظتي شمال وجنوب سيناء تلك المنطقة اللوجستية التى تمثل البوابه الشرقية لمصر ومن ثم تأخذ الجامعة على عاتقها تطوير المستشفيات الجامعية ورفع كفاءة المستشفيات الجامعية للإنضمام لمنظومة التأمين الصحى الشامل.

جاء ذلك خلال إجتماع الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، بفريق العمل المختص بتنفيذ خطة تطوير ورفع كفاءة المستشفيات الجامعية لتأهيلها للإنضمام لمنظومة التأمين الصحى الشامل بحضور الدكتور أحمد السقا، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية والدكتور عادل حسن، المدير التنفيذى للمستشفيات الجامعية والدكتور أحمد أنور، نائب المدير التنفيذى للمستشفيات الجامعية والدكتورة مروه عرابى، مدير المستشفى الجامعى وأعضاء مجلس إدارة المستشفيات وبحضور ممثلي الشركة  المسئولة عن تنفيذ مشروع التطوير، واستشاريِ الجامعة أعضاء هيئة التدريس بكلية الهندسة برئاسة الدكتور إبراهيم القرش، مستشار الجامعة للشئون الهندسية، الدكتور إيهاب فهمى، مستشار الأعمال المدنية والدكتور باسم الهادى، مستشار الأعمال الكهروميكانيكية، وأعضاء المكتب الإستشاري المهندسين شيماء عماد، وحنان صلاح، وهيثم العدوى، وأحمد هلال.

وأضاف "مندور" في بيان له، أنه مع زيادة التداعيات الصحية  لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد فقد تم تغيير خطط المستشفيات لمجابهة هذا الخطر وبما يتماشى مع خطة المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، مشيرًا إلى أن المستشفيات الجامعية قامت خلال سنتين من إنتشار الجائحة بتقديم العلاج  لأكثر من  12 ألف و939 مريض بالفيروس، بالإضافة إلى تقديم الخدمة الطبية لمواطني إقليم القناة وسيناء وخاصة في الحالات الحرجة، والاحداث الطارئة، ولذلك فإن مستشفيات الجامعة في حاجه ماسة إلى تطوير بنيتها التحتيه والإنشائية وتوفير أجهزة طبية لكافة الأقسام والوحدات التى لم يشملها التطوير منذ إنشائها عام 1993.

وأشار "مندور"، خلال اجتماعه أن عملية التطوير  ستتم فى غضون عام على مرحلتين كل مرحلة سته أشهر تشمل رفع كفاءة المستشفى من حيث الأعمال المدنية والخدمات الطبية وزيادة عدد الأسره وذلك حتى تستطيع المستشفى تقديم خدماتها للمواطنين ودون الإخلال برسالتها العلمية والتعليمية والتدريبية وتخريج أفضل الكوادر فى هيئة الأطباء والتمريض.