ويقول الدكتور حمدى عمر مدير متحف الأحياء المائية بالإسكندرية، إن "الترسة" كائن بحرى مهدد بالانقراض بل أصبح صيدها هدفًا لدى بعض المخالفين للقانون الذين يسعون للربح السريع من  جراء الحصول عليها وذبحها لبيع لحمها ودمها لهؤلاء الراغبين في  تعزيز قدرتهم الجنسية، وفقا لمعتقدات شعبية خاطئة، مؤكدا أن شرب الدماء قد يسبب أضرار كبيرة لصحة الإنسان، محذرًا من استغلال بعض البائعين الصيادين لتلك المعتقدات وبيعها بأسعار باهظة. 

 

وأكد أهميتها فى التوازن البيئى نظرًا لأنها تتغذى على قنديل البحر وانقراضها يؤدى الى زيادة أعداده بشكل كبير، موضحا أن السلحفاة البحرية تعيش حتى عمر 20 عامًا ويصل وزنها الى نحو 200 كليو جرام، مؤكدًا أن هناك العديد من القوانين وتعليمات وزارة البيئة التى تجرم صيدها أو بيعها فى الأسواق. 

 

ويعد متحف الأحياء المائية بالإسكندرية، المتواجد بمنطقة الأنفوشى – بحرى، وبجوار قلعة قايتباى أحد أهم المزارات السياحية بالإسكندرية، والذى يستقبل أعداد كبيرة من السائحين الوافدين إلى محافظة الإسكندرية.

 

وهو المتحف الوحيد الذى يحتوى على أحياء مائية حية فى المحافظة، وهو متحف صغير يضم عدة أنواع من أسماك وحيوانات البحرين المتوسط والأحمر، كما يضم أنواعا أخرى تعيش في المياه العذبة كالنيل ونهرالأمازون، ما يجعله معرض ترفيهى و تثقيفى وعلمى فى نفس الوقت.

 

وأنشئ المتحف عام 1930، وهو يقع بالقرب من قلعة قايتباى بالأنفوشى ، و بجوار معهد الأبحاث للأحياء المائية و المعهد القومى لعلوم البحار بساحة قلعة قايتباى.

 

ويضم عدة معامل و مكتبة و أحواض أسماك و نباتات البحار المالحة و العذبة، و يعتبر جزء من معهد علوم البحار لما يحتوية على مجموعة نادرة من الأسماك والأحياء المائية، حيث يقوم بدراسة جميع الأحياء المائية بالبحيرات المصرية من أسماك و نباتات واسفنج وصدف، مما يؤدى للحفاظ على الثروة السمكية.

 

و المتحف يستقبل الآلاف من السائحين سنويا من مختلف أنحاء العالم ، كما يستقبل مئات الأطفال أسبوعيا للتعرف على أنواع الكائنات البحرية المختلفة و يعد من أهم معالم الإسكندرية السياحية