وحذر الدكتور حمدى عمر من السم القاتل لتلك السمكة الذ قد يؤدى الى الوفاة مباشرة ولذلك يجب حصول الشخص الذى تعرض لسم تلك السمكة على المصل المضاد بأقصى سرعة لانقاذ حياته .

 

وأوضح انها تختلف على الحرباء فى الطبيعة الصحراوية حيث أنها لا تغير شكلها أو لون جلدها ولكن خلقت على هذا الشكل المشابة للصخور لأحد أنواع الحماية الطبيعية ، وهى سمكة ثابتة فى مكانها لا تتحرك لشهور ولا تهاجم ولكن عن لمسها يصدر منها هذا السم القاتل ، محذرا محبى هواية الغطس بعدم لمس الصخور أو الشعاب المرجانية أثناء السباحة لعدم التعرض لتلك السمكة الخطيرة .

 

وأشار مدير متحف الأحياء المائية إلى أن السمكة تعد من الاسماك النادرة التى تعيش فى مياه البحر الأحمر وتستخدم فى أغراض طبية لاستخراج السم منها   إستخدامة كترياق و تصنيع مصل خاص ضد السموم . 

 

ويعد متحف الأحياء المائية بالإسكندرية، المتواجد بمنطقة الأنفوشى – بحرى، و بجوار قلعة قايتباى أحد أهم المزارات السياحية بالإسكندرية، والذى يستقبل أعداد كبيرة من السائحين الوافدين إلى محافظة الإسكندرية.

 

وهو المتحف الوحيد الذى يحتوى على أحياء مائية حية فى المحافظة، وهو متحف صغير يضم عدة أنواع من أسماك وحيوانات البحرين المتوسط والأحمر، كما يضم أنواعا أخرى تعيش في المياه العذبة كالنيل ونهرالأمازون، ما يجعله معرض ترفيهى و تثقيفى وعلمى فى نفس الوقت.

و أنشئ المتحف عام 1930، وهو يقع بالقرب من قلعة قايتباى بالأنفوشى، وبجوار معهد الأبحاث للأحياء المائية و المعهد القومى لعلوم البحار بساحة قلعة قايتباى.

ويضم عدة معامل ومكتبة وأحواض أسماك ونباتات البحار المالحة والعذبة، ويعتبر جزء من معهد علوم البحار لما يحتوية على مجموعة نادرة من الأسماك والأحياء المائية، حيث يقوم بدراسة جميع الأحياء المائية بالبحيرات المصرية من أسماك و نباتات واسفنج وصدف، مما يؤدى للحفاظ على الثروة السمكية.

 

والمتحف يستقبل الآلاف من السائحين سنويا من مختلف أنحاء العالم ، كما يستقبل مئات الأطفال أسبوعيا للتعرف على أنواع الكائنات البحرية المختلفة و يعد من أهم معالم الإسكندرية السياحية