ويقول الدكتور حمدى عمر مدير متحف الأحياء المائية بالإسكندرية، أنها سمكة كبيرة ذو أسنان حادة مدببة ومن أكلى لحوم البشر أو أى نوع لحوم أخرى ، مطمئنا المصريين بأنها لا تعيش فى المياه المصرية ، و قال إنها سمكة شهيرة فى أمريكا لتعرض المواطنين لاصابات منها وجسدت السينما الامريكية خطورة تلك السمكة فى عدة أفلام امريكية شهيرة لا تقل خطورتها عن أسماك القرش المفترسة.

 

وحول سمكة الديك أكد الدكتور حمدى عمر على انعها تشبه الديك فىىشكلها الخارجى ولكنها تتميز برؤوس مدببة مسممة فى نهاية زعانف الظهر، وهى لا تهاجم البشر ولكن عن لمس زعانف الظهر يتم الضغط على الغدد السامة وتفرز سم شديد الخطورة .

 

وأكد مدير متحف الاحياء المائية بالإسكندرية، أن المتحف يقوم بضبط الأجواء البيئية لمختلف الكائنات البحرية بالمتحف لتماثل بيئتها الطبيعية من حيث درجة الحرارة و الملوحة المناسبة و كذلك الاضاءة اللازمة لحياة تلك الكأنات البحرية ، مع توفير نوع الطعام المخصص لها وبالنسبة لسمكة النهاش يتم توفير أنواع معينة من الأسماك للتغذى عليها.

 

 ويعد متحف الأحياء المائية بالإسكندرية، المتواجد بمنطقة الأنفوشى – بحرى، و بجوار قلعة قايتباى أحد أهم المزارات السياحية بالإسكندرية، والذى يستقبل أعداد كبيرة من السائحين الوافدين إلى محافظة الإسكندرية.

 

وهو المتحف الوحيد الذى يحتوى على أحياء مائية حية فى المحافظة، وهو متحف صغير يضم عدة أنواع من أسماك وحيوانات البحرين المتوسط والأحمر، كما يضم أنواعا أخرى تعيش في المياه العذبة كالنيل ونهرالأمازون، ما يجعله معرض ترفيهى و تثقيفى وعلمى فى نفس الوقت.

و أنشئ المتحف عام 1930، وهو يقع بالقرب من قلعة قايتباى بالأنفوشى ، و بجوار معهد الأبحاث للأحياء المائية و المعهد القومى لعلوم البحار بساحة قلعة قايتباى.

و يضم عدة معامل ومكتبة وأحواض أسماك ونباتات البحار المالحة و العذبة، و يعتبر جزء من معهد علوم البحار لما يحتوية على مجموعة نادرة من الأسماك والأحياء المائية، حيث يقوم بدراسة جميع الأحياء المائية بالبحيرات المصرية من أسماك و نباتات واسفنج وصدف، مما يؤدى للحفاظ على الثروة السمكية.

 

والمتحف يستقبل الآلاف من السائحين سنويا من مختلف أنحاء العالم ، كما يستقبل مئات الأطفال أسبوعيا للتعرف على أنواع الكائنات البحرية المختلفة و يعد من أهم معالم الإسكندرية السياحية