رصدت عدسة اليوم السابع، فرحة أهالي سلوى عبد الموجود، 46 عام، "ربة منزل"، والمقيمة بعزبة العتيقى، بمركز دسوق بكفرالشيخ، لاستجابة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي جاءت بمثابة طوق النجاة لها، لمعانتها من ورم وتضخم بالقدم، وظلت طريحة الفراش، ولا تستطيع الحركة منذ10سنوات، وبدأت رحلة مرضها منذ 16سنة، لتعالج على نفقة الدولة،

 

قال محمد محمود لطيف، زوج سلوى، كانت تعاني زوجته من ورم حميد منذ 16 سنة، وأجريت عمليتين جراحيتين، ومنذ 10 سنوات أصبحت طريحة الفراش عقب تورم قدمها، ووجود ماء بالفخذ،وهو ما سبب لها الكثير من المشاكل الصحية، ولا تستطيع النوم إلا بعد الحصول على كميات كبيرة من المسكنات والأدوية، وأدى ذلك الى العديد من المشاكل الصحية لها وزيادة وزنها، وتعتمد على ابنتها المتزوجة ولديها أطفال فى قضاء مصالحها.

وأضاف زوج سلوى، تم إجراء عمليتين جراحيتين، الأولى لاستئصال الورم، والثانية وضع شبكة بالفخذ، وبعد حوالي 3 سنوات عاد المرض لها، وزاد الأمر سوء وبعد محاولات عدة، أكد بعض الأطباء أنه سيتم إجراء عملية جراحية لها، ولكن الأمر غير مضمون، فرفضنا إجراء العملية.

وأكد لطيف، أن لسلوى شقيق فضل أن يعرض مشكلتها، ولم نكن نتوقع أن الرئيس يتابع ويستجيب لحالات الفقراء بهذه الصورة الغير مسبوقه، و فوجئنا بسيارة اسعاف لنقل سلوى بعد التواصل مع شقيقها، وتواصل اللواء جمال نور الدين، محافظ كفر الشيخ أثناء نقل سلوى للمستشفى الجامعي، وسط اهتمام من الدكتور عبدالرازق دسوقي، رئيس جامعة كفر الشيخ، لتلقي الرعاية هناك.

وقال زوج سلوى، إن أهالى قرية العتيقى يوجهون الشكر للرئيس السيسى، الإنسان الذى أمر بعلاج ابنة قريتهم، مؤكداً أن هذا ليس بغريب أو جديد على الرئيس السيسى الذى يشعر بآلام وهموم الشعب المصرى ويتدخل في الوقت المناسب لحل المشكلات وعلاج غير القادرين على نفقة الدولة.


محمد محمود لطيف زوج سلوى