روى جيران وأهل الشيخة روحية صاحبة الـ90 عاما، عن علاقتهم بالشيخة، وتفاصيل مهمة عن حياتها اليومية، وعددا من المواقف الصعبة والطريفة التى مرت بها، كونها كفيفة وقعيدة ويقومون بخدمتها.

فتقول مرفت نصر أحد جيران الشيخة، إنها تعلمت وحفظت القرآن كاملا على يدها لمدة سنتين ونصف، وهي عند سن 35 سنة، مشيرة إلى أن الشيخة شديدة على الطلاب والتلاميذ الذين يرغبون فى حفظ القرآن، وكنت بغضب و أقول بأنني لن أكمل حفظ معها، ويأتي وقت وميعاد الدرس فأجد نفسي ارتدى ملابسي وأتوجه للدرس، فتقوم الشيخة بسؤالى"انت ليه عودتي تاني فأقول لها قدمي هي اللي رجعتني".

 

فيما تقول فادية أحد جيران الشيخة، إنها تعرف الشيخة وتعاشرها منذ زواجها وقت إن كانت عروسة جديدة ومرتبطة بها وهي مثل أمي ونحبها حبا كبيرا، وأضافت بأنها لابد من المرور عليها فى اليوم أكثر من مرة، لقضاء طلباتها، فيما تقول أم هاجر من أهل القرية أنها تقوم بخدمة الشيخة باستمرار، وهي مسئول عنها فى الوضوء وترتيب غرفتها.

وفى السياق ذاته، تقول الشيخة روحية، إنها تغضب بعض الوقت منهم وعلى الرغم من ذلك يأتون هم لكى يصالحونها على الرغم من أنهم لم يخطئوا، ويقبلون رأسها ويطلبون منهم المسامحة.

فيما يقول أحد الجيران، إن الشيخ تغضب جدا عندما نتأخر فى إيقاظها لصلاة الفجر، وتقول ضاعت عليا صلاة الجماعة وترفض أن تكلمنا، وتقول أنا مطلوب مني صلاة القيام والفجر حاضر.

 

وأشار الجيران إلى أن فى أحد المرات أثناء إعداد الشيخة للطعام داخل غرفته اشتعلت النيران فى محتويات الغرفة بالكامل، وبعد استغاثت الشيخة قمنا بفتح الغرفة و وجدنا النيران فى كل مكان وتوقعنا أنها ماتت وأثناء ذلك وجدنا النيران فى الغرفة وهي فى الوسط لم يمسسها اي سوء، وأخرجناها سليمة بدون إصابات ولكن محتويات الغرفة كلها احترقت بالكامل.