"من صغرى وأنا باسمع الابتهالات الإسلامية، خاصة فى شهر رمضان وصوت الأذان فى الأساس هو نغمات روحانية واضحة" بهذه الكلمات البسيطة يمكن تعبر عن رؤية محب أديب، أحد الشباب القبطى المولع بالابتهالات الدينية والموشحات الإسلامية.

محب أديب، لم يكتفى بعشقه للفنون الإسلامية فى الغناء بل واصل التعبير عن محبته بشكل احترافى من خلال انضمامه للفريق الغنائى "ايد واحدة" التابع لمركز الإبداع الثقافى بمدينة دمنهور بالبحيرة والذى يضم عدد من طلاب الأزهر وشباب الكنيسة القبطية من أجل تقديم أعمال تعكس روح الوحدة الوطنية.

 اليوم السابع حاول التعرف على تجربة عاشق الموشحات الإسلامية فى بث مباشر عبر منصاته الإليكترونية .

وقال محب أديب إن بدايته مع الموسيقى والغناء بدأت من كورال "أرشى أنجيلوس التابع للكنيسة القبطية الذى إنضم إليها فى فترة مبكرة من حياته وذلك لاثقال موهبته الفنية، مضيفا انه لم يكتفى بغناء الترانيم الكنسية فقط بل حاول التعرف على ألوان جديدة من الغناء ومنها التواشيح الإسلامية والابتهالات الدينية.

وأوضح أديب أن الوحدة الوطنية متأصلة فى وجدان الشعب المصرى بدون أى شعارات أو لافتات ويمكن التعبير عنها بمختلف الطرق ومنها الموسيقى والغناء، مشيرا إلى عشقه للابتهالات الدينية يكمن فى قدرتها على الرقى بالنفس البشرية والإبحار فى عالم الروحانيات الإنسانية.

وعن مدى وجود صعوبة فى غناء الموشحات الإسلامية أكد أديب أنه لم يجد أى صعوبة على الاطلاق فى تقديم الأناشيد والإبتهالات الإسلامية، لأنها راسخة فى وجدان كافة المصريين بغض النظر عن ديانتهم، مضيفا أن صوت الأذان الذى يصدح من المساجد على مدار اليوم هو فى الأساس موسيقى روحانية خالصة لابد ان تجذب اى متذوق الغناء.

وعن تجربته مع فريق "إيد واحدة" التابع لوزارة الثقافة أكد أن الفكرة بدأت مع حفلة خاصة لبعض الموهوبين من شباب الأزهر والكنيسة داخل مركز الابداع ثم تطور الأمر إلى تكوين فريق رسمى تابع لوزارة الثقافه بعد دعم الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة واللواء هشام أمنة محافظ البحيرة.