قال الدكتور عاطف صلاح مدير عام إدارة المصايد بهيئة الثروة السمكية، إن أنواع الأسماك الخطرة في مصر سبعة أنواع؛ أخطرها وأكثر نوع من الأسماك القاتلة الموجودة في الأسواق هى سمكة أرنب البحر أو القراض، والدولة التى تستخدم سمكة القراض هى اليابان، منوهًا إلى أن من يتعامل مع سمكة القراض يدرسها أولًا لمدة 5 سنوات نظرًا لخطورة التعامل معها، مضيفا أنهم  بصدد وضع خطة لإدارة سمكة القراض بحث يجرى السماح بصيدها للاستفادة منها، حيث إن السم الذي يتواجد فيها يستخدم في الدواء، معلقًا: "بلاش أي مواطن يصطادها أو يأكلها لأنها خطيرة جدًا وتسبب في وفاة من يأكلها فورًا".

 

وأشار، خلال لقائه في برنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة والذى يقدمه الإعلامى محمد مصطفى شردى، إلى أن القيادة السياسية اهتمت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة بالمصايد الطبيعية، وهذا التطور حدث بالفعل في بحيرة المنزلة وانتقلت نقلة نوعية، والتطوير حاليا في بحيرة إدكو ومريوط، مضيفا أن الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال عام 2020 أطلق العديد من المبادرات التي تهتم بالصيادين، مؤكدا أن أسماك بحيرة البردويل من أفضلها عالميا.

وتابع صلاح، أن من تلك المبادرات الهامة مبادرة "بر أمان" والتي يتسلم فيها شباك كبيرة وأدوات حماية خاصة به، والذى سيتحملها هو صندوق تحيا مصر.

وواصل، أن صيد سمك الكابوريا "سلاحف البحر" خطأ وجريمة يعاقب عليها القانون الدولى، مشيرا إلى أن وزارة البيئة ستهتم بمراقبة الأسواق وضبط من يقوم ببيع تلك الأنواع، وأنه جرى تقديم قانون لتشديد العقوبات على هذا الأمر، وجرت مناقشته لعدة شهور، ولكن جاءت أحداث كورونا حالت دون صدوره حتى الآن.