ردت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، على الاحتجاجات التى شهدتها إيبارشية باريس وشمال فرنسا للأقباط الأرثوذكس، بسبب استبعاد الراهب القمص إفرايم البراموسى من الخدمة فى كنيسة الملاك ميخائيل ومارجرجس بحى "فيلجويف" فى باريس، وعودته إلى دير البراموس بوادى النطرون.

وقالت الكنيسة فى بيان: "يتابع قداسة البابا تواضروس الثانى الأحوال فى كنيسة الملاك فى فيلجوف بباريس، وما يصدر من البعض فيها ويتواصل مع الأنبا مارك أسقف باريس وشمال فرنسا لاحتواء الموقف بالمحبة".

وأضافت الكنيسة: بخصوص الراهب القمص أفرايم البرموسى فقد انتهت خدمته فى باريس والتى مضى عليها 23 سنة بعيدًا عن ديره وتم ترتيب عودته فى شهر أكتوبر الماضى مع رئيس دير البراموس الأنبا إيسوذورس، إذ أن الرهبنة للراهب هى الأهم من الخدمة والمعروف أن خدمة الكنائس تكون من خلال خدمة الكهنة المتزوجين؛ وتستعين الكنيسة فى بعض الأحوال بالأباء الرهبان لفترة محددة عامين أو ثلاثة ليعود إلى الدير ويستكمل حياته الرهبانية وذلك كاستثناء".

وطالبت الاحتجاجات التى قادها العديد من أقباط فرنسا الشهر الماضى،  بسبب استبعاد الراهب، بتغيير مجلس الكنيسة ولائحتها التى وصفت بالمخالفة للقوانين الفرنسية، ومراجعة حسابات الكنيسة، وعودة الراهب أفرايم البراموسى للخدمة بالكنيسة من جديد، مشيرين عبر وسائل التواصل الاجتماعى، إلى أن الراهب المستبعد تم سيامته بيد البابا شنودة الثالث عام 1999 للخدمة بكنيسة الملاك ميخائيل ومارجرجس بباريس، وليس منتدب لفترة مؤقتة للخدمة فى فرنسا كما أشيع.