واجه الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، الدكتور حسام الشنوفى، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بجامعة القاهرة، بسؤال حول عمليات "التحول الجنسى"، قائلا: "هل لو تم تحويل ذكر إلى أنثى هيحمل وهيرضع"، ليرد الأخير بـ"نعم".

وقال الشنوفى، في مداخلة هاتفية لبرنامج "التاسعة" الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى، عبر قناة مصر الأولى، إن الطب توصل إلى صناعة "مهبل" كاملا، ويتم زراعته للسيدات التى تولد بدون مهبل والذين يتحولون إلى سيدات عن طريق عمليات "التحول الجنسى"، ويستطيعوا أن يعيشوا به حياة طبيعية مستقبلا.

وأضاف أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بجامعة القاهرة، أن إحدى الممثلات الشهيرات "متحولة جنسيا"، من ذكر إلى أنثى، ولا مشكلة في تحويل الإناث اللاتي تعانى من خلل بالهرمونات إلى ذكور والعكس صحيح، مشيرا إلى وجود لجنة تسمى "لجنة تصحيح الجنس" في نقابة الأطباء تضم خبراء وكبار العلماء من الطب والإفتاء، منوطة بالبت في قرارات التحول "الجنسى" سواء بالموافقة أو الرفض.

وتابع قائلا: "اللجنة تدرس الأمر من جميع الجوانب، وتعطى تقرير بناء على دراسة تعطى التقرير في النهاية، والخبراء والعلماء ليس لهم أي مصلحة في القبول أو الرفض"، مشيرا إلى أن تلك العمليات تسمى "تصحيح الجنس".

من جانبه، قال الدكتور محمد عبد الرسول، أستاذ المسالك البولية بالقصر العينى، إن عمليات التحول الجنسى تتم للأشخاص الذين يعانون من خلل في الهرمونات سواء كان ذكر أو أنثى، ولكن لا يوجد عضو كامل ذكرى وأيضا للأنثى رغم إجراء العمليات.

أضاف عبد الرسول، في مداخلة هاتفية لبرنامج "التاسعة"، أن الأثنى التي تعانى من خلل في الهرمونات، يؤثر ذلك على أعضاءها الخارجية وليس الداخلية، متابعا: "كل البروتوكولات في العالم تدعو إلى الاتجاه للطب النفسى في هذه القضايا كأول الحلول، وعندما يفشل الطب النفسى ولا يصل لنتيجة ويظل الخلل موجود يبقى المشكلة فيتم اللجوء إلى العمليات".