هنأ "المركز الماروني اللبناني للثقافة والإعلام بالقاهرة" المطران جورج شيحان مطران الطائفة المارونية بالقاهرة والرئيس الأعلى للمؤسسات المارونية في مصر، بمناسبة عيد تجليسه الثامن على كرسي إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان فى7 سبتمبر 2012، وقد نشر المركز في بيان صحفي تهنئة قياداته للمطران.

 

وقال الخوري نادر جورج، عميد الكهنة الموارنة في مصر، في نص كلمته التي أعلنها اليوم الأربعاء: "يوافق يوم 7 سبتمبر العيد الثامن لخدمته للأبرشية وأبنائها. بروح الإيمان والصلاة والوداعة والتواضع ومحبة الجميع دون تفرقة ، وبانفتاح حقيقي وكرم وسخاء خاص لكل محتاج. وقد سعدنا جميعا بالإصلاحات والتجديدات والترميمات التي تمت خلال هذه الفترة القصيرة بدءا بالمدرسة المارونية بحي الظاهر، ومبنى المطرانية بمصر الجديدة والظاهر، والكنائس في الإسماعيلية والإسكندرية والظاهر. عمل دؤوب لا يتوقف ولا يتأجل ، هذا مع اهتمامه بأحوال العائلات ناشرا الصلح والسلام، وتشجيعه لأبنائه الكهنة وتحفيزه لنا في الاهتمام بالاجتماعات الإنجيلية وتعليم الأطفال. نشكر الله ونحمده من أجل راعينا المطران جورج شيحان، سائلين الله أن يؤازره بالنجاح في كل خطواته المباركة ويمده بالصحة، ويمن عليه بالعمر الطويل مؤديا رسالة الصلاة والخدمة والتقديس".

 

وقال مجدي الجميّل، الرئيس الشرفي للمركز الماروني اللبناني للثقافة والإعلام  في تهنئته:  كل عام وأنتم ونحن بألف خير بمناسبة جلوسكم على كرسي إيبارشية القاهرة المارونية، 8 سنوات قد مرت، لمسنا خلالها نهضة في النفوس، ونهضة وعمران في الكنائس ( كنائس الإسماعيلية، والإسكندرية، وكاتدرائية القاهرة، وافتتاح مقر المطرانية بمصر الجديدة)، ونهضة في الأنشطة ودعم لها من كافة الأوجه، نهضة في التعاون والمشاركة مع كافة الطوائف، نهضة في حسن العلاقة مع القيادة السياسية والقيادات الشعبية، و الإدارة المحلية. وأخيرا وليس آخرا تواصل حميد ومستمر مع جذورنا اللبنانية. حفظكم الله وأيّد خطاكم دوما، وكل عام وأنتم بألف خير".

 

وقال جورج ضرغام، الأمين العام للمركز الماروني اللبناني للثقافة والإعلام في كلمة تهنئته: "منذ أن تولى المطران جورج شيحان كرسي المطرانية في القاهرة، وقد عمل على نهضة مارونية شاملة، نهضة دينية، واخرى ثقافية. المطران رجل يؤمن بالثقافة وضرورتها، فالثقافة تؤهلك للتفكير التباعدى لتفسير النص المقدس، ونشر روح التسامح والانفتاح على الآخر. المطران شيحان كان يقول دائما: "نحن الموارنة عندنا المدرسة بجانب الكنيسة، والكتاب بجانب الإنجيل".

 

وتابع: "المطران كان حريصا على التراث الماروني الضخم لأجدادنا الروّاد في مصر، فذهب إلي مؤسسة "الأهرام" وأبرم معها تعاقد على إعادة نشر تراث مي زيادة، وانطون الجميّل (مفخرة الطائفة المارونية بحسب وصف البطريرك الماروني انطوان عريضة".

 

واستطرد: أسس المطران شيحان "المركز الماروني اللبناني للثقافة والإعلام" ليكون واجة المطرانية الإعلامية، فأصدر البيانات والتهاني وشارك مصر والمصريين جميعا في اعيادهم وأحزانهم، وتحدث عن انجازات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وصلى من أجله ومن اجل مصر وشعبها وجيشها وشرطتها ومؤسساتها، وصلى من أجل لبنان وشعوب العالم اجمع ليسوده السلام والمحبة والتعايش، كما عمل على دعم العلاقات المصرية اللبنانية، وعلاقة الكنيسة المارونية بالكنائس المصرية والأزهر. واهتم بتكريم ابناءه الموارنة  فأعاد منصب عميد الطائفة، وكرم العائلات وذهب لزيارتهم، وشجع الشباب. نهنأ سيادة المطران ونهنأ انفسنا به. بارك المسيح في خدمته أبا للرعية ومنارة للمارونية.."طلعته كلبنان، مختارٌ كالآرز، لسانه عذوبة، وكله بهاء (نشيد الأناشيد 5) ".