قال عمرو فاروق الباحث فى شئون الحركات الإرهابية، إن عصام تليمة نفسه قال إن الإخوان لا يفهمون الدين ولا الدنيا إن قيادات الجماعة الذين تم القبض عليهم من خيرت الشاطر ومحمود عزت وبديع وغيرهم كانوا يمثلون الأداة التنفيذية داخل القاهرة وهى تعيش الة من الفراغ التنظيمى بعد القبض على كل هؤلاء القادة وهى تعيش حالة من حرب تكسير العظام والصراع على السلطة حاليا.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية آية عبد الرحمن ببرنامج الحقيقة المذاع على قناة إكسترا نيوز: جبهة الكماليون وجبهة التي كان يقودها محمود عزت خلو منصب المرشد وعدم الإعلان عمن يدير أمور الجماعة يكشف أن هناك صراع داخل الجماعة وعصام تليمة يتهمهم في هذا الفيديو بالفشل والصراع على المنصب وتوجيه الذباب الإلكترونى الذى يستهدف خصوم الجماعة والدولة المصرية

وتابع: هناك حالة من تبادل الاتهامات بين القيادات وهذا ما كشفه عصام تليمة الذى اتهمهم بالجاسوسية وتلقى الأموال من بعض الدول وتعاملهم مع أجهزة استخبارات وأنهم يتاجرون في المعلومات واتهامهم في الكشف عن مكان محمود عزت للحصول على منصبه، واعتقد أن محمد البحيرى وهو قائد التيار القطبى المسيطر على الجماعة هو المرشح إلى منصب المرشد.