تعمل الدولة المصرية على مدار السنوات الماضية على تنفيذ مخطط متكامل لتطوير العشوائيات، والعمل على خلو مصر من المناطق غير الآمنة، ويأتى هذا التطوير ليس لرؤية عمرانية فقط، ولكنها رؤية لحياة الإنسان المصرى.

 

وملف العشوائيات بمثابة تحد أمام الحكومة المصرية، واستهدف الحفاظ على المواطن المصرى، وإعطاءه حقه في معيشة حياة كريمة، بشكل آدمى فى منطقة متوفر بها مختلف الخدمات.

 

وكانت من ضمنها مشروع تطوير مناطق الرويسات بمدينة شرم الشيخ، بمحافظة جنوب سيناء، والذى يعدُ أحد المشروعات الخاصة بتطوير المناطق العشوائية، في ضوء توجه الدولة نحو النهوض بهذه المناطق، وتطوير المسكن الملائم والخدمات اللائقة لقاطنيها، وتحسين جودة الحياة لهم.

 

ولم يكن يتخيل أحد أن تتحول منطقة الروبيسات العشوائية، والتى كانت تمثل خطورة بالغة على مدينة شرم الشيخ مدينة السلام، إلى منطقة سكنية راقية يتمنى الكثير أن ينال وحدة سكنية بها. 

 

وجاء وذلك بعد قيام الدولة ممثلة في محافظة جنوب سيناء وصندوق تطوير العشوائيات ببناء مساكن راقية لسكان العشوائيات بمنطقة الرويسات بشرم الشيخ علاوة على تسليم قطع من الأراضي مرفقة، ويتضمن التطوير إنشاء 70 عمارة سكنية، توفر 1120 وحدة سكنية لأهالي مناطق الرويسات، على مرحلتين للمشروع، بتكلفة إجمالية قدرها 317 مليون جنيه.