قال الدكتور خالد مرسى مدير عام الطب الوقائى بالهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، إنه تم الانتهاء من حملة تحصين الماشية ضد الحمى القلاعية والوادى المتصدع والتى بدأت عملها فى شهر إبريل الماضى وأسفرت عن تحصين 2 مليونا 761 ألفا و153 رأس ماشية، خاصة بعد توفير اللقاح ذو الكفاءة العالية لتحصين الحيوانات.

 وأضاف "مرسى" فى تصريحات لـ "اليوم السابع"، أن هناك إجراءات متبعة فى أى برامج أو حملة التحصين، ومن بينها فرض العقوبات للمربين الممتنعين عن التحصين، حرمان المربى من أى خدمة بيطرية تقدمها الحكومة، وحظر بيع المواشى فى الأسواق الغير مرقمة والمسجلة من خلال لجان بيطرية للرقابة على الأسواق، وعمل محضر للمربى الممتنع فى نطاق الحملة.

فيما كشف تقرير الخدمات البيطرية، أن بين الإجراءات المتبعة فى أى برامج أو حملة التحصين ، التنسيق مع مسئولى الأوقاف والكنائس لتقديم الدعم للقائمين على تنفيذ الحملة ، تطبيق القانون رقم 13 لسنة 2014 وذلك بتحرير محضر شرطة للممتنع عن تقديم الحيوانات لعمليات التحصين ، او محضر اثبات حالة بتوقيع بواسطة عضو الإدارة المحلية او العمدة او شيخ البلد، الانتهاء من كل قرية فى نفس اليوم بأكبر عدد من الأطباء ، ارسال بيانات التحصين يوميا عبر الموقع الإليكترونى للطب الوقائى واسبوعيا، وضع بوستر بحملة التحصين بكل وحدة وإدارة ومديرية بيطرية فى مكان واضح موضحا به تاريخ تنفيذ الحملة وأسعار اللقاحات ومواعيد اللجان .

ومن ضمن الإجراءات ، تطبيق احتياطات الأمان الحيوى لعدم نقل العدوى أن وجدت من مكان لأخر فيلتزم أعضاء لجنة التحصين بارتداء بالطو- جوانتى معقم- حذاء بلاستيك يتم تنظيفه وتطهيره من منزل لاخر مع تغير الجوانتى ، يتم التنبيه على وضع زجاجة اللقاح المفتوحة والتى يتم سحب اللقاح بالسرنجة منها محاطا بقطع ثلج كيس بلاستيك معتم اللون لان ارتفاع درجة حرارة اللقاح وتعريضة للضوء يعرضة للتلف ويجعلة بدون مفعول ومراعاة أن يتم حقن اللقاح الى جسم الحيوان باردا ولا يتم وضع السرنجة وبها اللقاح الايدى او درجة حرارة الجو العادى لفترة ترفع من درجة حرارة القاح ، على أن تستهلك الزجاجة اللقاح المفتوحة خلال نفس التحصين ، استخدام سرنجة منفصلة لكل لقاح على وحدة ويتم استخدام سن مرة واحدة لكل حيوان ولا يتم تكرار حقن اكثر من حيوان واحد بنفس السن.

ويتم العمل بالحملة على مدار 6 أيام ، والتأكد من تسجيل كافة البيانات ببطاقة تسجيل الحيوان وترقيم وتحصين ، العمل بالحملة من اول ضوء وحتى اخر ضوء ، ويتم التنسيق مع مديريات الطب البيطرى والمحافظين وذلك لاشتراك جهات الإدارة المحلية " الشرطة ، العمد- شيوخ البلد – الخفراء- وأيضا المحليات وذلك لتوفير الدعم الامنى واللوجستى " سيارات إضافية "، ياتى ذلك بعد استكمال اعمال ترقيم وتسجيل الماشية غير المرقمة، وكذلك تركيب الأرقام البلاستيكية المسلمة بيد المربين، وتوفير لقاحات التحصين.