بدأت إندونيسيا اليوم رئاسة مجلس الأمن لشهر أغسطس، ومن المتوقع أن يواصل المجلس الجلسات والاجتماعات المقررة عن بعد ، بسبب إجراءات فيروس كوفيد-19. 

وأفاد تقرير شهر أغسطس أنه سيكون هناك تركيز قوي على قضايا مكافحة الإرهاب، واختارت إندونيسيا إجراء مناقشة مفتوحة على المستوى الوزاري بشأن الروابط بين الإرهاب والجريمة المنظمة، ومن المحتمل أن يقدم الإحاطة وموجز التقارير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ووكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف، والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الدكتورة غادة والي. وستقدم أيضا إحاطة عن تقرير الأمين العام نصف السنوي بشأن التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). ومقدمى الاحاطة المتوقعان هما فورونكوف والمدير التنفيذي للمديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب ميشيل كونينكس.

وأضاف التقرير أن إندونيسيا ستعقد نقاشا مفتوح عن الأوبئة والتحديات التي تواجه بناء السلام والحفاظ على السلام، ويتبع ذلك حوار تفاعلي غير رسمي حول نفس الموضوع . وسيترأسها وزير الخارجية الإندونيسي ريتنو ل.ب. مارسودي. ومن المحتمل أنه يقدم الاحاطة الامين العام للامم المتحدة الحالى والأمين العام السابق بان كي مون وسارة كليف ، مديرة مركز التعاون الدولي بجامعة نيويورك.