أعلن اللواء أشرف عطية، محافظ أسوان، عن وعد الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، بوضع متحف النوبة على الخريطة السياحية لبرنامج الزوار الأجانب داخل أسوان، وذلك اعتبارًا من بداية الموسم السياحى الجديد أول شهر سبتمبر المقبل.

وأكد محافظ أسوان، فى بيان صحفى، أنه من ضمن مكاسب زيارة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء لأسوان، والتى شهدت صدور العديد من القرارات والمكاسب الأخرى استجابة للمطالب الجماهيرية التى تم عرضها أثناء الزيارة من أبرزها وعد بإضافة متحف النوبة على الخريطة السياحية اعتبارًا من أول سبتمبر بداية الموسم السياحى.

وكان الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، تفقد متحف النوبة فى أسوان يوم الثلاثاء الماضى برفقة عدد من الوزراء، وتجولوا بمتحف النوبة، مؤكداً على حرص الدولة على الحفاظ على تراثها ورعاية الأماكن الأثرية، التى تعد قيمة مضافة لهذا البلد تعرض تاريخه وتبرز حضارته.

وخلال تجوله فى أرجاء المتحف، أطلع الدكتور حسنى عبد الدايم، مدير عام متحف النوبة بأسوان، رئيس الوزراء على الإجراءات الاحترازية والوقائية التى تم اتخاذها فى ضوء توجيهات وزير السياحة والآثار خلال الفترة الماضية، والتى تأتى فى إطار خطة الدولة للتصدى لانتشار جائحة "كورونا"، مشيرا فى هذا الصدد إلى أن الإجراءات شملت إغلاق المتحف؛ للقيام بأعمال التطهير والتعقيم وتطبيق إجراءات السلامة والوقاية بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان ووفقا للمعايير العالمية، لافتا إلى أنه تم خلال فترة إغلاق متحف النوبة القيام بأعمال تعقيمه، والتى تمت بإشراف إدارة مكافحة الملاريا وناقلات الأمراض بأسوان التابعة للقطاع الوقائى بوزارة الصحة.

وأضاف الدكتور "عبد الدايم": عقب ذلك، وفى ضوء استئناف الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، اعتبارًا من أوائل يوليو الجارى، اختارت وزارة السياحة والآثار عددًا من المواقع الأثرية والمتاحف لإعادة فتحها للجمهور كمرحلة أولى؛ تمهيدًا للافتتاح التدريجى لجميع المتاحف والمواقع، ومن بين هذه المتاحف متحف النوبة، ليستعيد نشاطه مجددًا.

وخلال جولة رئيس الوزراء بالمتحف، أشار مدير المتحف إلى أن هذا المتحف تم تشييده على مساحة تصل إلى 50 ألف م2، منها 7 آلاف م2 مخصصة لقاعة العرض، وباقى المساحة مقسمة بين العرض الخارجي, ومعامل الترميم, والمخازن، موضحاً أن المتحف يعرض مجموعات أثرية ووثائق حتى العصر الإسلامى، فضلًا عن العرض الذى يوضح الملامح الجغرافية والاجتماعية والحضارية للمنطقة، وذلك من أكثر من 3000 قطعة أثرية معروضة اختيرت من المتاحف الأخرى فى مصر ومناطق أخرى فى أسوان.